• ×

ADMIN

المتغيرات التي عصفت وتعصف واثرها على الاقتصاد الوطني

ADMIN

 0  0  167
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم

المتغيرات التي عصفت وتعصف واثرها على الاقتصاد الوطني

مرات عديدة من ذي عدة سنوات يبدر في ذهني أن اكتب عن معالجات لتلك المتغيرات العالمية التي عصفت وتعصف بمنظمات الاعمال وبدورها على الشعوب والحكومات والدول دون إرادتها وخارج نطاق تحكمها من قبل تنظيمات ونظم لتنظيم فارض خفي. وناتج تلك المتغيرات التي ولّدت مؤثرات ومفاهيم اثرت وتؤثر وطورت وتطور النظرة العالمية للعنصر البشري او لمستقبل ذلك العنصر البشري ذو الدور الهام او الاهم في عملية التحولات والنهوض للمقاومة.

فكرة الكتابة في هذا الموضوع كانت بين كفتي ميزان احدهما نعم (للحاجة والاهمية) والاخرى لا (لتشعب الموضوع وغموضه عند او على الكثير) وقد طالت عملية التأرجح بين الكفتين وطال استقرارها حتى تتضح لي النتيجة وعلى ضوئه يكون اتخاذ القرار.

حتى قدر ان اعيش مع العم الحاج سستم (النظام الآلي) ايام عديدة حُمل الحاج سستم ما لا يطيق وامتطي ظهره مطية ذلك المسكين وكم يحمل ويتحمل دون ان يئن من الحمل او الاحمال.

لكن ربما ضارة نافعة فالأيام التي عشتها او عيّشتها مع العم الحاج سستم الذي جعل هو الاصل والكل دونه؛ عقدت مني العزم بعد تيسير الله تعالى وجبرت كسر خاطر قلمي الاستقرائي وشدّت من اوتاره وعضلاته ليسير في الكتابة بما يفتح الله عليه في زوايا المتغيرات التي عصفت وتعصف وسوف تعصف بمنظمات الاعمال المحلية والاقليمية والعالمية إن لم تتخذ اساليب ناجعة ناجحة للمقاومة والتحدي.

بإذن الله تعالى سوف يكون محور طرقي في هذا الموضوع ناتج ما لمسته ويلمسه كل متمعن مؤهل من ان التعاملات الإدارية والقيادية والتنظيمية بالوطن العربي وبلدان اخرى ما زالت في امس الحاجة لتغيير المفاهيم مضمونا لا شكلاَ وارتداء ثوب التطوير المستمر، والابتكار، والإبداع، والقفز من قبل مؤهلين قادرين؛ بعيدا عن الاجتهادات والمجاملات الشخصية.

لكي نتمكن بإذن الله تعالى من النهوض بقطاعات الاعمال والقطاعات الحكومية (وليس فقط مسميات تخصيص مجردة او اجتهادات شخصية مقتبسة) التي تصب في حوض الاقتصاد الوطني بنجاحاتها او لا قدر الله بفشلها ذي التأثير السلبي على الاقتصاد الوطني.

لذا بإذن الله تعالى سوف يكون تواصلنا القادم من خلال عدة اطروحات لزوايا هامة عن المتغيرات العالمية التي اثرت وتؤثر على قطاعات أو منظمات الاعمال، والحكومات، والدول، وما ولدته من مفاهيم غيرت وعكست إيجابيا ابعاد النظرة العالمية للعنصر البشري من خلال الإجابة على عدة تساؤلات:
س. ما هو سلاح العصر؟
س. البقاء لمن من منظمات الاعمال؟
س. ما هي قوارب النجاة لخوض التحديات؟
س. ما هو راس المال الحقيقي لمنظمات الاعمال؟
س. ما هي الثروة الحقيقية الداعة للصمود والتحدي؟
س. ما هي نماذج منظمات خوض التحديات ومقاومة عراك الصراعات؟
س. ما هي قاعدة القومين في اختيار القيادات المناسبة للمنظمات والحكومات؟

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:39 مساءً الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018.